الرأي والتحليل

حلو مر.. الهادي ادم بريمة يكتب: الخيل تقلب والشكر لحماد

كتبت عند مظاهرات ابريل قلت اخاف ما بعد المظاهرات الخيل تقلب والشكر لحماد وذكرت خوفي من ما بعد ثورة الشباب ان يأتوا متسلطين علي السلطة وقد كان فاتوا اناس لا علاقة لهم بالسياسة ولا الحكم اتو لتنفيذ احقاد وضاعت حرية سلام وعدالة وصمت الاسلاميون واما مثلنا من هو وطني يهمه الوطن فقط اصبحنا نضرب كف بكف من هول الايام واي ذنب جنينا، تركوا السلطة واصبح الامر في الاسلام وهذا ما يدخل عظمنا ان اسلامنا لانقبل فيه ولو كنا ضعاف دين ثم مرت الايام وبدأ المدعو حميتي في تقوية عوده ووجد الادارات الاهلية هي بدايته وسهلة القيادة وسعرها للبيع رخيص فسلم كل امير قبيلة عربة دبل كاب فاصبح الامير لا يري في الدنيا سواء حميدتي. كنا حينها ننظر له انه ابن الادارة الاهلية ويالغبائنا حينها كانت دولتنا تباع في المزاد السري الادارة الاهلية شاركة في البيع لان حميدتي اصبح مثلهم الاعلي واشتعلت الحرب وكادت الان ان تنتهي والكل يسال كيف ادار الجيش هذه المعركة المحنة، حرب لم يدخلها العالم . حرب ليس علي سلطة وليس علي ارض وليس علي دين فقط حرب ان تكون السودان بلا جيش واصحاب العقول الخربة التي فكرت في هذا الامر ناسية ان بلد به اكثر ٧٠٠ قبيلة كبيرة و١٧٥ لهجة وعامية عربية ٣٥ عامية عربية وجميعهم الدين الاسلامي عندهم خط احمر واخرون منهم يودون اسلام دون حزب ان يكون اسلام حر به الصوفية وانصار السنة ومستقلين اسلاميا لا مع هذا ولا ذاك وهم الذين عجت بهم المساجد يدعون الله ليلا ونهار ان ينتصر الجيش والان لم يبقي سواء القليل وهنا ركزوا معي اخاف من حماد كما في كتابتي السابقة الان الجيش هو من حرر الارض الجيش باسمه حافظ علي تكتيك الحرب وقادها قيادة حيرت العالم اذا القوات المسلحة السودانية هي صاحبة استقلال السودان الجديد خالي من الجنجويد .
حماد يسرج الخيل وهي بحاوفرها تسبق وحماد يحمل السوط ولكني اخاف من حماد هذا ان ياتينا بعد انتهاء الحرب ويقول انا الذي حاربت وانا الذي طردت الجنجويد.
شروط الاشتراك في الحرب ان تنتمي للقوات المسلحة اذن ١/ القوات المسلحة ٢/ الامن ٣ / الشرطة هذه هي الفروع الرئيسة ٤/ الحركات المسلحة المشتركة ٥/ البراؤن ٦/ غاصبون .
جميعهم شارك في الحرب لكنهم شاركوا باسم القوات المسلحة اذن لابد من وضع الامر في الحسبان ووضع البوريه والسايد كاب هم اساس اللبس زايد البوت واللبس الموحد.
والاقسام هي الجيش الامن الشرطة وكل باقسامه هذا هو التكوين العسكري اما حماد لا وجود له هنا مكان بعد التكوين لجيش الدولة وهم اصحاب السلطة وهم منقذي السودان وحملة همه ان يكون جيش جرار دون اي اسم اخر والكل حر في انتمائه للجهات الثلاثة كل هذا لصنع وطنا غير حماد وان نبني جيش لا يساله حماد وان يكون لنا قوة لا يسيطر عليها حماد المرتب يجب ان يكون الاعلي بعد الاستقلال
بقية الموضوع تابعوني لاهمية الامر

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى